رحمان ستايش ومحمد كاظم
147
رسائل في ولاية الفقيه
ومنها : ما رواه - بعد ما سبق - : عن عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أبي جعفر الأحول ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لا يسع الناس حتّى يسألوا ، ويعرفوا إمامهم ، ويسعهم أن يأخذوا بما يقول وإن كانت تقيّة » . « 1 » ومنها : ما رواه - بعده - : عن عليّ ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أفّ لرجل لا يفرّغ نفسه في كلّ جمعة لأمر دينه ، فيتعاهده ويسأل عن دينه » . قال : وفي رواية أخرى : « لكلّ مسلم » . « 2 » ومنها : ما يدلّ على وجوب بذل العلم على العلماء وقد رواه في الكافي - في الصحيح - : عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قرأت في كتاب عليّ عليه السّلام ، أنّ اللّه لم يأخذ على الجهّال عهدا بطلب العلم حتّى أخذ على العلماء عهدا ببذل العلم للجهّال ؛ لأنّ العلم كان قبل الجهل » « 3 » . ومنها : ما رواه في الكافي - في باب المؤاكل بعلمه والمباهي به - : عن علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا ، قيل : يا رسول اللّه ، وما دخولهم في الدنيا ؟ قال : اتّباع السلطان ، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم عن دينكم » . « 4 » . ومنها : ما رواه في الصافي عن الاحتجاج وتفسير الإمام ، عن أبي محمّد عليه السّلام : أنّه قيل لأمير المؤمنين عليه السّلام : من خير خلق اللّه بعد أئمّة الهدى ومصابيح الدجى ؟ قال : « العلماء إذا صلحوا » ، قيل : فمن شرّ خلق اللّه بعد إبليس وفرعون ونمرود وبعد المتسمّين بأسمائكم والمتلقّبين بألقابكم والآخذين لأمكنتكم والمتأمّرين في ممالككم ، قال :
--> ( 1 ) . الكافي 1 : 40 / 4 ، فيه : « حتّى يسألوا ويتفقّهوا . . . وإن كان تقيّة » . ( 2 ) . الكافي 1 : 40 . ( 3 ) . الكافي 1 : 41 / 1 . ( 4 ) . الكافي 1 : 46 / 5 .