السيد محمد مهدي الموسوي الخلخالي

331

فقه الشيعة ( كتاب الخمس والأنفال )

وقد ورد في موثقة ؟ ؟ ؟ سماعة أن « البحرين » كان من ذلك . عن سماعة بن مهران قال : سألته عن الأنفال ، فقال : « كل أرض خربة ، أو شيء يكون للملوك فهو خاص للإمام ، وليس للناس فيها سهم ، قال : ومنها البحرين لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب » « 1 » . 3 - الأرض التي باد أهلها من الأراضي العامة التي تكون للدولة الإسلامية الأرض التي باد أهلها وانقرضوا . وقد جاء في موثقة إسحاق بن عمار ان من الأنفال « كل أرض لا ربّ لها » « 2 » . وفي مرسلة حماد « ان للإمام الأنفال والأنفال كل أرض باد أهلها » « 3 » . ومقتضى اطلاقها عدم الفرق بين بقاء الأرض عامرة وخرابها وان كان الثاني هو الغالب . 4 - الأرض المستجدة في دار الإسلام ومن الأراضي العامّة الأرض المستجدة في البلاد الإسلامية ، كما إذا ظهرت جزيرة في البحر أو النهر - مثلا - فإنها تكون للدولة الإسلامية ، لأنها من الأراضي التي لا ربّ لها وقد دل النص « 4 » على أنه من الأنفال . المتحصل من مجموع الروايات الواردة في الأنفال ان الأراضي التي تكون للدولة ومن النفل عدّة عناوين تكون النسبة بينها العموم من وجه قد يجتمع عنوانان منها أو أكثر في أرض ، وقد يتحد ، إلّا أنه يكفي في صيرورتها نفلا أحد العناوين المذكورة ، وهي :

--> ( 1 ) الوسائل 9 : 529 في كتاب الخمس في الباب 1 من الأنفال ، الحديث 8 . ( 2 ) الوسائل في الباب المتقدم 20 : 531 . ( 3 ) الوسائل في الباب المتقدم ، الحديث 4 . ( 4 ) موثقة إسحاق بن عمار في الباب المتقدم 20 : 531 .