السيد محمد مهدي الموسوي الخلخالي
417
فقه الشيعة ( كتاب الخمس والأنفال )
[ 2 - القول بأن الخمس حق وحداني حكومي ] . . . . . . . . . .
--> ( 1 ) كبعض الأعلام المعاصرين في كتاب الخمس والأنفال : 250 و 262 و 263 و 275 وسبقه إلى ذلك مؤلف ( كتاب ذخائر الإمامة ) وهو الشيخ فياض الدين الزنجاني قدّس سرّه في ص 162 وما بعدها ص 226 ، وأرخ تأليف كتابه ( ذخائر الإمامة ) بسنة 1350 ه ق . ويؤول إليه ما ذهب إليه الإمام الخميني قدّس سرّه كما يظهر مما ذكره في ( مسألة 7 ) من مبحث قسمة الخمس ومستحقيه في تحرير الوسيلة ، كتاب الخمس . ( 2 ) قوله تعالى : ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ . . . - الحشر 7 / 59 . ( 3 ) قوله تعالى : إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ . . . - التوبة 60 / 9 . ( 4 ) ومن هنا قالوا بحصول العلم برضاه ( عجل اللّه فرجه الشريف ) يصرفه على الحوزات العلمية ونحوها مما يكون في خدمة الدين الإسلامي ، ولا يحصل العلم برضاه إلّا مقترنا بإذن الفقيه المقلّد ، أو مطلق الفقيه ولا يخفى أن العلم بالرضا لا يتوقف على ذلك دائما ، إذ قد يحصل بدونه ، ولو بالصرف في سائر الخدمات الإسلامية كطبع -