محمد جواد مغنية

62

في ظلال نهج البلاغة

وزند برق لمعه . سيرته القصد وسنّته الرّشد . وكلامه الفصل . وحكمه العدل . أرسله على حين فترة من الرّسل ، وهفوة عن العمل . وغباوة من الأمم . اعملوا رحمكم اللَّه على أعلام بيّنة . فالطَّريق نهج يدعو إلى دار السّلام . وأنتم في دار مستعتب على مهل وفراغ . والصّحف منشورة . والأقلام جارية . والأبدان صحيحة . والألسن مطلقة . والتّوبة مسموعة . والأعمال مقبولة . اللغة : تبارك : تقدس . وتناسختهم : تناقلتهم . وأفضت : بلغت . والمنبت : موضع النبات . والمغرس : موضع الغرس . والأرومات : الأصول . وصدع بالشيء : قام به ومضى فيه ، وصدع اليه : مال اليه ، وعنه : كفّ ، ومنه : شق وأخرج . وانتخب : اصطفى واختار . والزند : يقتدح به النار . والقصد : الاستقامة . والفترة : الهدنة . والهفوة : الزلة . واستعتبه : استرضاه ، وما بعد الموت مستعتب أي استرضاء . الإعراب : الذي لا يبلغه اسم الموصول صفة للَّه أو بدل ، والأول بدل أو خبر لمبتدأ محذوف أي هو الأول ، وكلما « ما » مصدرية ظرفية ، ونصبت كل لأنها مضافة إلى الظرف ، ومنبتا تمييز ومثله مغرسا ، والتي صدع صفة للشجرة . المعنى : ( فتبارك اللَّه - إلى - فينقضي ) . تقدم أكثر من مرة ان الذات القدسية أجلّ