محمد جواد مغنية

445

في ظلال نهج البلاغة

الخطبة - 160 - حاول القوم اطفاء نور اللَّه . . فقرة 1 - 2 : يا أخا بني أسد إنّك لقلق الوضين ترسل في سدد ، ولك بعد ذمامة الصّهر وحقّ المسألة ، وقد استعلمت فاعلم . أمّا الاستبداد علينا بهذا المقام ونحن الأعلون نسبا ، والأشدّون برسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله نوطا ، فإنّها كانت أثرة شحّت عليها نفوس قوم ، وسخت عنها نفوس آخرين . والحكم ، اللَّه والمعود إليه القيامة ودع عنك نهبا صيح في حجراته . وهلم الخطب في ابن أبي سفيان ، فلقد أضحكني الدّهر بعد إبكائه . ولا غرو واللَّه خطبا . يستفرغ العجب ، ويكثر الأود . حاول القوم إطفاء نور اللَّه من مصباحه وسدّ فوّاره من ينبوعه ، وجدحوا بيني وبينهم شربا وبيئا . فإن