محمد جواد مغنية

400

في ظلال نهج البلاغة

الغايات . لكلّ دار أهلها ، لا يستبدلون بها ولا ينقلون عنها . وإنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لخلقان من خلق اللَّه سبحانه . وإنّهما لا يقرّبان من أجل ولا ينقصان من رزق . وعليكم بكتاب اللَّه فإنّه الحبل المتين والنّور المبين . والشّفاء والنّافع ، والرّيّ النّاقع ، والعصمة للمتمسّك والنّجاة للمتعلَّق . لا يعوجّ فيقام ولا يزيغ فيستعتب . ولا تخلقه كثرة الرّدّ وولوج السّمع . من قال به صدق ومن عمل به سبق . اللغة : يعتقل نفسه عن كذا : يمسكها عنه ، وعلى كذا : يحبسها عليه دون سواه . والضغن : الحقد . والمرجل : القدر . والقين : الحداد . والأبلج : المشرق المضيء . والمنهاج : الطريق الواضح . وتزلف : تقرب . وللغاوين : للضالين . ولا مقصر - بسكون القاف - لا مفر ، وقيل : لا مستقر . ومرقلين : مسرعين . والأجداث : القبور . ونقع الماء العطش : سكَّنه وقطعه . لا يزيغ : لا يميل . فيستعتب : يطلب الرضا ، يقال : استعتبته فأعتبني أي استرضيته فأرضاني . الإعراب : المصدر من أن يعتقل مفعول استطاع ، ولم تفعل جواب لو دعيت ، ولها بعد حرمتها « لها » خبر مقدم ، وحرمتها مبتدأ مؤخر ، وبعد متعلق بما تعلق الخبر ، والأصل بعد ذلك ، وسبيل خبر لمبتدأ محذوف دل عليه سياق الكلام أي الإيمان سبيل أبلج ، وعليكم بكتاب اللَّه « عليكم » اسم فعل أي استمسكوا بكتاب اللَّه .