محمد جواد مغنية

377

في ظلال نهج البلاغة

( قد أحمى حماه ) أي انه تعالى حرم كل ما يعوق مسيرة التقدم ( وأرعى مرعاه ) وأباح كل ما يطمح اليه الانسان من الدعة والأمان ( فيه شفاء المشتفي ) من أراد الشفاء من الجهل والضلال فعليه بالقرآن ( وكفاية المكتفي ) فيه غنى لمن يقنعه الحق ، ويرضيه العدل ، ومن أقوال الإمام : ليس لأحد بعد القرآن من فاقة .