محمد جواد مغنية

329

في ظلال نهج البلاغة

ترك البدعة ( فاتقوا البدع والزموا المهيع ) وهو الطريق الذي أرشد اليه كتاب اللَّه وسنة نبيه ( ان عوازم الأمور أفضلها ، وان محدثاتها شرارها ) ما ثبت على عهد النبي ( ص ) أصح وأقوى مما ثبت بعده إذا لم تدع الحاجة اليه ، وإلا كان اقراره تمام كالذي أقره النبي بالخصوص إذ لا فرق بين العام والخاص من حيث الحجة ووجوب العمل ، ولا يختلف عالمان من المسلمين ان الشريعة الاسلامية تقوم على مصالح العباد في المعاش والمعاد .