محمد جواد مغنية

310

في ظلال نهج البلاغة

يريد هذا الظاهر ، كيف ، وهو القائل : « قد تكذب العيون أهلها ، ولا يغش العقل من استنصحه » . ولا أحد يشك ان القول المسموع يحتمل الصدق والكذب ومراد الإمام - كما يدل السياق - أن لا نرتب الأثر على ما نسمعه من الأقاويل في حق أي انسان كان ، وبصورة أخص إذا كنا على ثقة من دينه ، لا نرتب الأثر إلا بعد الرؤية والتثبت .