محمد جواد مغنية
287
في ظلال نهج البلاغة
المغيرة بن الأخنس ثقفي ، أما الفرع فما بين كافر كأخي المغيرة ومنافق كأبيه . . قال ابن أبي الحديد : ان ثقيفا في نسبها طعن ، وفي رواية عن رسول اللَّه : أنه لعن ثلاثة بيوت : بني أمية ، وبني المغيرة ، وثقيفا ، وفي ثانية : لولا عروة ابن مسعود للعنت ثقيفا ( ما أعز اللَّه من أنت ناصره ) من كان ناصره المغيرة ابن الأخنس فهو ذليل حتى ولو كان خليفة المسلمين ( ثم أبلغ جهدك ) افعل ما بدا لك إلى غايتك ( فلا أبقى اللَّه عليك ان أبقيت ) أي ان أبقيتني حيا ، أو استطعت أن تفعل بي مكروها ولم تفعل .