محمد جواد مغنية

157

في ظلال نهج البلاغة

تضرب بأجنحتها من شجرة إلى شجرة ، ومن غصن إلى غصن ، وهي تغني أغنية الربيع وبهجته ، فأنساني هذا الجو الساحر ما قاسيت وأقاسيه من العواصف والقواصف ، وانصرفت بكياني كله إلى كلمات الإمام أفكر في معناها ، وأطيل التفكير . . وقد تمثل أمام عيني الموت والقبر والحشر والحساب والجزاء ، وبلا شعور رأيتني أصرخ وأبكي ، وألوم نفسي على التقصير ، وأصب عليها غيظي وغضبي . . فرحماك اللهم وعفوك عمن يشتغل عنك بغيرك .