محمد جواد مغنية
152
في ظلال نهج البلاغة
اللغة : المراد بالكتاب هنا الشيء المقدر والمكتوب . وأماد : حرّك . وفطر : صدع . وأرج وأرجف بمعنى واحد . ونسفها : قلعها من الجذور . واخلاقهم - بكسر الهمزة - بلائهم ورثاثتهم . لا تشخصهم : لا تزعجهم . والمقطعات - بضم الميم - الثياب القصار ، وهي اسم واقع على الجنس ، لا يجوز ان يفرد له . والكلب - بفتح اللام - الهيجان . واللجب : الصوت . وقصف : اشتد صوته . والكبول : الأغلال . وفصمها : كسرها . والرياش : الفاخر من اللباس والأثاث . الإعراب : أماد جواب إذا ، وجملة أنعم وانتقم بدل مفصل من مجمل ، والمبدل منه جملة جعلهم فريقين ، أو « فريقين » بالذات لأن الجملة قد تبدل من المفرد - أي غير الجملة - على حد تعبير النحاة ، وحيث ظرف مكان ، ومحلها الجر لأنها بدل من داره ، وفاعل حقّر ضمير مستتر يعود إلى النبي ( ص ) وأهون بها أي استهان بها ، واختيارا مصدر في موضع الحال أي زواها مختارا ، واحتقارا مفعول لأجله أي لحقارتها ، ومعذرا حال ، ومثله ما بعده . للمنبر - حول القيامة : بعد أن صور الإمام ( ع ) صورة واضحة كاملة لحال المحتضر في أوجاعه وآلامه وهواجسه ونظراته ، ونطقه وسمعه ، ولحال أهله وأحبائه في حرقتهم وبكائهم على الحبيب العزيز ، ثم حملهم له إلى مقره ووضعه في لحده ، بعد هذا أشار إلى قيام الساعة بخراب الكون ، وقال : ( حتى إذا بلغ - إلى - سطوته ) . ما من شيء في هذا الوجود يسير على نظام موحد ومستقر إلا ومن ورائه قصد ، وكل قصد يهدف إلى غاية ، ومتى تحققت الغاية من وجود الشيء تنتهي مهمته ، ويذهب هو بذهابها ، وإذا أدى هذا الكون الغاية التي أرادها اللَّه منه ذهب به ، وأتى باليوم الآخر ، ومعنى هذا أن النشأة الأخرى تبتدىء حيث تنتهي النشأة الأولى ،