محمد جواد مغنية

122

في ظلال نهج البلاغة

* ( لا إِله إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى ) * - 87 النساء . ( والجنة سبقته ) انها جزاء السابقين إلى دين اللَّه والعمل بأحكامه . واحشرنا في زمرته . . فقرة 3 : حتّى أورى قبسا لقابس ، وأنار علما لحابس ، فهو أمينك المأمون ، وشهيدك يوم الدين وبعيثك نعمة . ورسولك بالحقّ رحمة . الَّلهمّ اقسم له مقسما من عدلك ، واجزه مضاعفات الخير من فضلك . الَّلهمّ أعل على بناء البانين بناءه ، وأكرم لديك نزله ، وشرّف لديك منزلته . وآته الوسيلة وأعطه السّناء والفضيلة ، واحشرنا في زمرته غير خزايا ولا نادمين ولا ناكبين ، ولا ناكثين ولا ضالَّين ، ولا مضلَّين ، ولا مفتونين . اللغة : أورى : أوقد . والقبس : الشعلة من النار . والقابس : آخذ النار من النار . والحابس : من أحجم عن السير لجهله بالطريق . والشهيد : الشاهد . والبعيث : المبعوث . والمقسم : النصيب . والنزل - بضم النون والزين - ما هيء للضيف . والوسيلة : ما توجب القرب . والسناء : الرفعة . وخزايا : جمع خزيان من الخزي . والناكب : من عدل عن الطريق . والناكث : من نقض العهد . والمفتون : كالمجنون من شدة وله ولهفته . الإعراب : المأمون صفة مؤكدة لأمينك ، ونعمة مفعول من أجله لبعيثك ، ومثلها رحمة وغير خزايا حال من مفعول احشرنا .