محمد جواد مغنية

119

في ظلال نهج البلاغة

اللغة : علقه - بكسر اللام - تعلَّق به . والجنة - بضم الجيم - الوقاية . أبلج الصبح : أشرق وأضاء . ومنهاج : جمع منهج أي الطريق الواضح . والولائج : جمع الوليجة ، وهي دخيلة الانسان أو خاصته وبطانته . والجوادّ - بتشديد الدال - جمع جادّة أي الطريق . والمضمار : محل تضمير الخيل للسباق ، أو السباق نفسه . والحلبة : خيل تجمع للسباق أو للنصرة . والسّبقة - بتشديد السين وضمها - جزاء السابقين . الإعراب : أبلج ومشرف وما بعده من الأوصاف كلها أخبار ل « فهو » . شريعة الإسلام : ( الحمد للَّه الذي شرع الإسلام فسهل شرائعه لمن ورده ، وأعز أركانه على من غالبه ) . المراد بالأركان هنا أصول العقيدة ، وهي الإيمان باللَّه ، وبكل ما يليق به من كمال وجلال ، وهذا الإيمان يضع الناس كلهم على مستوى واحد في الحقوق والواجبات ، ولا يمنح لأحد حقا يسيطر به ويستعلي على غيره . والإيمان بمحمد ( ص ) وسنته ، ومعنى هذا الإيمان في واقعه الالتزام بالقيم الانسانية ، والعلاقات الاجتماعية على أساس العدل والمساواة . والأصل الثالث والإيمان باليوم الآخر والحساب والجزاء ، وليس من شك ان الإيمان بهذا اليوم يعود بالخير الكثير على صاحبه ومجتمعه ، لأن من ينكره يستغرق - غالبا - في الفردية وانتهاب الملذات ، ويرى الحياة الدنيا هي الفرصة الوحيدة للانتفاع والاستمتاع ، وان احترام القيم والقوانين الرادعة سخف وحماقة . والمراد بالشرائع في كلام الإمام الأسس والمباديء العامة للتشريع ، مثل لا ضرر ولا حرج ، والضرر الأشد يزال بالضرر الأخف ، وكل إنسان بريء حتى تثبت إدانته ، ورعاية المصلحة في تصرف الأولياء والأوصياء ، والعقود تتبع القصود ،