السيد محمد مهدي الموسوي الخلخالي
760
الحاكمية في الإسلام
وغير العربية ومنها إيران ماضيا وحاضرا ترى نفسها بأمسّ الحاجة إلى كتابة الدستور في الجمعية التأسيسية أو مجلس الخبراء وكذا اللوائح القانونية في مجلس الوزراء . ومن هنا عمدت إلى وضع وكتابة الدستور واللوائح القانونية بيد نواب الشعب ومنتخبيهم والحال عدم الحاجة إلى مثل هذا . إن هذا العمل يناسب الحكومات غير الإسلامية التي لا تعتمد على شريعة مثل الشريعة الإسلامية ، فهي بحاجة إلى القوانين الوضعية . هذا مضافا إلى أن السلطة التشريعية في الإسلام خاصة بالذات الإلهية المقدسة وهذا هو معنى حكومة اللّه ، فلا مجال في هذا النظام ، ولا معنى لأن يتمتع الشعب بسلطة التشريع . ثم على أي أساس يرتكز اعتبار مثل هذه القوانين والتشريعات ( البشرية ) يعني ما هو موقع القانون الأساسي ( الدستور ) في الأحكام الإسلامية من حيث وجوب العمل به ، وكيف ومن أين يكتسب تطبيقه الشرعية ؟
--> 3 - السودان لم يعلن الدستور فيها بعد مع أن السلطة الدستورية العليا بيد المجلس الأعلى للقوات المسلّحة . 4 - سورية : ثلاثة دساتير بتاريخ 1930 و 1950 و 1953 م . 5 - العراق دستور واحد بتاريخ 1925 م وقد عدّل مرتين . 6 - المملكة السعودية دستور واحد بتاريخ 1926 م . 7 - جمهورية مصر العربية عدة دساتير عدلت مرارا في أدوار مختلفة . 8 - لبنان دستور واحد بتاريخ 1926 وقد عدّل في 1943 م . 9 - ليبيا دستور واحد بتاريخ 1925 م .