محمد جواد مغنية
301
في ظلال نهج البلاغة
إحدى قائمتيه - أي رجليه - وتثبت الأخرى ، فترجعا حتى تثبتا جميعا » . ( وذلك أحب إليّ من أن أقتلها على ضلالها ، وان كانت تبوء بآثامها ) . ذلك إشارة إلى تأخير الحرب مع الأمل بهداية من يهتدي ، والمعنى ان هذا التأخير أحب إلى قلبه من الإسراع إلى قتل الضال على ضلاله ، وان كان إثمه على نفسه لا على غيره . . وهذا أشبه بقول من يقول : لئن أحسن الظن بالمسيء أحب إليّ من أن أسرع إلى سوء الظن به مع علمي بأن « من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها » سواء أظن الناس به خيرا أم شرا .