محمد جواد مغنية
294
في ظلال نهج البلاغة
وأسباب الوجوب أربعة : 1 - حج التمتع قال تعالى : * ( وأَتِمُّوا الْحَجَّ والْعُمْرَةَ لِلَّه فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا ) * - 196 البقرة . 2 - إذا حلق المحرم رأسه لضرورة فعليه كفارة مخيرا بين صيام ثلاثة أيام ، أو إطعام ستة مساكين ، أو التضحية ، قال تعالى : * ( فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِه أَذىً مِنْ رَأْسِه فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ) * - 196 البقرة والمراد بالنسك هنا الأضحية . 3 - إذا اصطاد المحرم فعليه مثل ما قتل من النعم ، قال تعالى : * ( ومَنْ قَتَلَه مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ ) * - 95 المائدة . 4 - هدي الحصر قال سبحانه : * ( فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ) * - 196 البقرة . والمراد بالإحصار هنا الحبس أي إذا أحرمتم للحج أو العمرة ، ثم منعكم مانع من إكمال العبادة على وجهها الشرعي من مرض أو عدو ، وما اليه فعليكم أن تذبحوا ما تيسر . ولا يشترط في الأضحية المستحبة ما يشترط في الواجبة ، وأيام الأضحية المستحبة أربعة لمن كان في منى : يوم العيد ، والأيام الثلاثة التي تليه ، وتسمى بأيام التشريق ، ولمن كان في غير منى يوم العيد ، والحادي عشر والثاني عشر ، وأفضل ساعات الأضحية من يوم الأضحى بعد طلوع الشمس . وتمام الكلام عن الأضحية في كتب الفقه ، والظاهر أن كلام الإمام ( ع ) هنا يختص بالأضحية المستحبة .