محمد جواد مغنية
237
في ظلال نهج البلاغة
الخطبة - 37 - القوة للحق . . فقرة 1 - 2 : فقمت بالأمر حين فشلوا . وتطلَّعت حين تقبّعوا ونطقت حين تعتعوا . ومضيت بنور اللَّه حين وقفوا . وكنت أخفضهم صوتا وأعلاهم فوتا . فطرت بعنانها . واستبددت برهانها . كالجبل لا تحرّكه القواصف . ولا تزيله العواصف . لم يكن لأحد فيّ مهمز . ولا لقائل فيّ مغمزالذّليل عندي عزيز حتّى آخذ الحقّ له . والقويّ عندي ضعيف حتّى آخذ الحقّ منه . رضينا عن اللَّه قضاءه وسلَّمنا للَّه أمره . أتراني أكذب على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، واللَّه لأنا أوّل من صدّقه فلا أكون أوّل من كذب عليه . فنظرت في أمري فإذا طاعتي قد سبقت بيعتي وإذا الميثاق في عنقي لغيري .