محمد جواد مغنية
230
في ظلال نهج البلاغة
( والنصيحة في المشهد والمغيب ) . المراد بالنصيحة هنا الاخلاص للحاكم ، والصدق في القول والعمل أمامه وفي غيابه ، لا كما يفعل أرباب الطمع والتصنع ، إن حضروا عنده فملائكة ، وإن غابوا عنه فشياطين ( والإجابة حين أدعوكم ) إلى العمل من أجل حياة أفضل ( والطاعة حين آمركم ) . الظاهر أن عطف الطاعة على إجابة الدعوة من باب عطف التفسير ، وقد يفرق بينهما في أن المراد بالطاعة الاستمرار فيها ، والثبات عليها . . وعلى أية حال سنعود مع الإمام ( ع ) إلى هذا الموضوع ان شاء اللَّه تعالى .