محمد جواد مغنية
157
في ظلال نهج البلاغة
ويضاف إلى هذا انه لو جمع شتات هذه الكلمات التي اكتبها تحت العنوان المذكور لاستوعبت عشرات الصفحات . ولا يعني هذا ان ما يصلح مادة للتبليغ والإرشاد ينحصر بما قلته بعنوان : « للمنبر » كيف وكل خطب النهج هي حكم ومواعظ ، والشرح تابع للأصل . . ولكن الذي عنيته هو التركيز على قصد الموعظة والخطابة مما ذكرته بهذا العنوان والاهتمام به أكثر من أي شيء آخر على أساس المعنى الذي أراده الإمام ( ع ) . وقد أترك كلمة « المنبر » مكتفيا بما يشير إلى الموضوع .