محمد جواد مغنية
154
في ظلال نهج البلاغة
وساق إليهم الحتف إلخ ) . لما ارتد الأشعث وقومه عن الاسلام حاربهم المسلمون وحاصروهم أياما ، فطلب الأشعث الأمان له ولعشرة من أهله وإخوانه ، وتجاهل غيرهم ، ثم فتح الحصن واستسلم هو والعشرة للأسر ، وترك بقية قومه للسيف والحتف ، وهم 800 فقتلوا بكاملهم ، ومن أجل هذا الغدر أسماء النساء : عرف النار ، والى هذا أشار الإمام ( ع ) بقوله : « وان امرأ دل على قومه السيف » إلخ .