محمد جواد مغنية
115
في ظلال نهج البلاغة
الخطبة - 8 - بايع بيده : يزعم أنه قد بايع بيده ولم يبايع بقلبه . فقد أقرّ بالبيعة وادّعى الوليجة فليأت عليها بأمر يعرف . وإلَّا فليدخل فيما خرج منه . اللغة : الوليجة : المضمرة . الإعراب : فليأت مجزوم بلام الطلب . وإلا كلمتان : ان الشرطية ولا النافية ، وفعل الشرط محذوف أي وان لم يأت فليدخل . المعنى : بايع الزبير عليا ، ثم نكث وتآمر ، ولما احتج عليه الإمام ( ع ) بالبيعة قال : أظهرتها وما قصدتها . . وان دلت هذه المعذرة على شيء فإنما تدل على جهل الزبير بدين اللَّه ، وشريعة رسول اللَّه ( ص ) لأن قوله : بايعت ، إقرار صريح بالبيعة ،