السيد محمد سعيد الحكيم
366
مرشد المغترب
الزواج وهو رباط شريف شرعه اللّه تعالى رحمة بعباده ، لبقاء النوع الإنساني وتنظيم الغرائز التي أودعها فيه ، حفاظا على عفة الإنسان ودينه ، وأنسا لوحشته ، ووصلا لوحدته ونظما لحياته . قال تعالى : وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ « 1 » . وقال عزّ اسمه : وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَاياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ « 2 » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من تزويج فقد أحرز نصف دينه ، فليتق اللّه في النصف الباقي » « 3 » .
--> ( 1 ) سورة النحل الآية : 72 . ( 2 ) سورة الروم الآية : 21 . ( 3 ) بحار الأنوار ج : 100 ص : 219 .