السيد محمد سعيد الحكيم

33

مرشد المغترب

الإسلام والتشيع الفاعل في الساحة العالمية ، وتهديدهما لمصالح قوى الكفر والشر ، وتكالب تلك القوى ضدهما ، وتحالفها على محاربتهما ماديا وإعلاميا ، وبوجه مكشوف في بعض الحالات . ولا سيما مع ما يتمتع به أصحاب تلك الأفكار والتصريحات من حرية الحركة وما يملكونه من قوة إعلامية هائلة ، بينما نرى الأفكار الأصيلة فقيرة ماديا وإعلاميا ومحاصرة نسبيا . ( وثانيا ) : بالرجوع إلى مصادر المعرفة والنظر في أدلتنا بموضوعية وإنصاف ، ولو بالاتصال بمراكز الثقافة الدينية والحوزات الشريفة ، والاستعانة بأهل البحث والتحقيق ، من أجل معرفة تلك الأدلة والوصول إليها ، لتتضح الحقيقة بجلاء ، ولتكون عاقبة ذلك ثبات العقيدة عن بصيرة تامة ، وحجة كافية ، فإن عقيدتنا - بحمد اللّه تعالى - غنية بذلك وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا « 1 » . وإن من أعظم ما يعينكم على معرفة الحقيقة وجلائها هو الاطلاع على أحاديث أهل البيت ( عليهم أفضل الصلاة والسلام ) وسيرتهم ، فإنها تعكس صورة جلية عن واقعهم الذي عاشوه ، وخطهم المستقيم الذي ساروا عليه ، ومفاهيمهم الحقة التي تبنوها ، وتبعهم شيعتهم فيها ، يصعب معها التحريف والتشويه . ومن ثم أكدنا على ذلك فيما سبق .

--> ( 1 ) سورة النساء الآية : 141 .