السيد محمد سعيد الحكيم
19
مرشد المغترب
الأول : إياكم والجزع والهلع ، والشعور بالوهن والفشل والخيبة والإحباط ، لكثرة المشاكل المحيطة بكم . فإن اللّه تعالى قد منّ عليكم بأعظم النعم وأجلّها ، وهو دين الإسلام العظيم ، وطريق أهل البيت عليهم السّلام القويم ، الذي ارتضاه لخلقه ، ولم يرض لهم غيره ، فقال جلت آلاؤه وعظمت نعماؤه : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً « 1 » . وقال عز من قائل : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ « 2 » . وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق » « 3 » .
--> ( 1 ) سورة المائدة الآية : 3 . ( 2 ) سورة آل عمران الآية : 85 . ( 3 ) المستدرك على الصحيحين ج : 2 ص : 342 ، واللفظ له . مجمع الزوائد ج : 9 ص : 168 . المعجم الكبير ج : 3 ص : 45 ، ج : 12 ص : 27 . المعجم الأوسط ج : 5 ص : 355 . المعجم الصغير ج : 2 ص : 22 . مسند الشهاب ج : 2 ص : 273 . الجامع الصغير ج : 1 ص : 373 . كنز العمال ج : 12 ص : 94 . فيض القدير ج : 2 ص : 658 . بحار الأنوار ج : 22 ص : 408 ، ج : 23 ص : 120 . وسائل الشيعة ج : 18 ص : 19 .