السيد محمد سعيد الحكيم
154
مرشد المغترب
من الظالمين الذين حالوا دون تطبيق قضايا الإسلام بأكملها ، بما في ذلك ولاية الأئمة المعصومين ( صلوات اللّه عليهم ) وتسنمهم قيادة الأمة ، فكان الإسلام العملي القائم على أرض الواقع مبتورا غير متكامل ، وكان نتيجة ذلك ظهور الفجوات والسلبيات ، من دون نقص في قضايا الإسلام ومفاهيمه الشريفة ككل ، ولا مسؤولية على الإسلام من ذلك . كما أنه لا يبرر تحوير تلك القضايا والمفاهيم ، ولا إنكارها ومحاولة التنصل منها ، بعد أن كانت حقا حقيقا بالقبول ، ومن الدين الذي شرعه اللّه تعالى وفرضه ، وهو المالك المطلق للدنيا وما فيها - من إنسان وحيوان وكل شيء - والعالم بالنظام الأصلح الأكمل .