السيد كاظم الحائري

82

مناسك الحج

كلّ شوط ، صلّى على محمّد وآل محمّد ، وإذا بلغ حجر إسماعيل قبيل الميزاب رفع رأسه وقال وهو ينظر إلى الميزاب : « اللّهمّ ، أدخلني الجنّة برحمتك ، وأجرني برحمتك من النّار ، وعافني من السقم ، وأوسع عليّ من الرزق الحلال ، وادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ والإنس وشرّ فسقة العرب والعجم » . وإذا جاز حجر إسماعيل ، وانتهى إلى مؤخّر الكعبة قال : « يا ذا المنّ والطول والجود والكرم ، إنّ عملي ضعيف فضاعفه لي ، وتقبّله منّي إنّك أنت السميع العليم » . وفي رواية أنّه إذا صار بحذاء الركن اليمانيّ أقام فرفع يديه ، ثمّ قال : « يا اللّه ، يا وليّ العافية ، وخالق العافية ، ورازق العافية ، والمنعم بالعافية ، والمنّان بالعافية ، والمتفضّل بالعافية عليّ وعلى جميع خلقك ، يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، وارزقنا العافية ، ودوام العافية وشكر العافية في الدنيا والآخرة برحمتك يا أرحم الراحمين » . ويستحبّ للطائف في كلّ شوط أن يستلم الأركان كلّها ، وأن يقول عند استلام الحجر الأسود : « أمانتي أدّيتها ، وميثاقي تعاهدته ؛ لتشهد لي بالموافاة » . فإذا فرغ من طوافه ذهب إلى مؤخّر الكعبة بحذاء المستجار دون الركن اليمانيّ بقليل ، وبسط يديه على البيت ، وألصق بدنه وخدّه به ، وقال : « اللّهمّ ، البيت بيتك ، والعبد عبدك . وهذا مكان العائذ بك من النّار » ثمّ أقرّ لربّه بما عمله - ففي الرواية الصحيحة