علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي

1548

دمية القصر وعصرة أهل العصر

4 - غالية السّكارى : وهو في صفة أو حال نيسابور . ولم يبلغنا منه شيء إلا ما ذكره الباخرزي نفسه في مقدّمة حديثه عن طبقة نيسابور في الدمية ، كما أشرنا إلى ذلك في « أسلوب الباخرزي من دميته » . 5 - « الأربعون في الحديث » « 1 » : وقد ذكره مؤلف كتاب « معجم المؤلفين » ، ولم نعثر على المصدر الذي استند عليه . 2 - نشأنه العلمية وشيوخه لم تذكر لنا كتب الأدب شيئا عن نشأته العلميّة ولا عن شيوخه إلا النذر اليسير كإشارة ياقوت إلى الشيخ الإمام الموفّق النيسابوري عرضا لدى ذكره خبرا من أخبار « الكندري » معه « 2 » . غير أنّ الخبر لم يشر إلى نوعيّة الفائدة ولا إلى المدّة التي قضاها في حلقته . ولم تعرّفنا كتب التراجم عن ماهيّة هذا الإمام ونوعيّة ثقافته ، لنستشفّ من ورائها العلوم التي أثّرت في الباخرزي . ويعتبر الشيخ « أبو محمد عبد اللَّه بن يوسف الجويني » « 3 » أبرز الشيوخ الذين تتلمذ الباخرزي على أيديهم في نيسابور « 4 » . فقد أخذ عنه فقه الشافعي وسمع الحديث والأدب « 5 » .

--> « 1 » . انظره في « معجم المؤلفين » مادة ( الباخرزي ) . « 2 » . ذكر ياقوت نقلا عن أبي الحسن البيهقي في « مشارب التجارب » أن الباخرزي كان شريك الكندري في مجلس الإفادة من الإمام الموفق النيسابوري سنة 434 ه ( معجم الأدباء : 13 / 40 ) . « 3 » . الشيخ أبو محمد والد إمام الحرمين أوحد زمانه علما وزهدا . له تفسير كبير . ( طبقات الشافعية : 3 / 298 ) . « 4 » . الموسوعة الإسلامية مادة ( باخرزي ) . « 5 » . طبقات الشافعية : 3 / 298 .