علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي
1503
دمية القصر وعصرة أهل العصر
الحاكم أبو سعد بن دوست ، عن أبي الفتح هذا أنّه كان من ناحية الرّخّ [ 1 ] ، وكان يؤدّب بنيسابور ، ويختلف إلى أبي بكر الخوارزميّ . فلمّا نزف ما عنده ارتحل إلى مدينة السّلام [ 2 ] . قال : فرأيت كتابا بخطَّ يده ، وقد كتب به إلى / بعض أصدقائه ، وذكر في أثنائه أن ليس اليوم بخراسان من يقوم بكتاب « اختيار الفصيح » [ 3 ] لثعلب « 1 » ، وألفاظ الكتبة « 2 » لعبد الرّحمن بن عيسى . قال الحاكم أبو سعد : وكان الخوارزميّ يومئذ حيا يرزق ، والألسنة بفضله تطلق . وهذان الكتابان من زغب فراخ الكتب . وأنكر معرفة [ 1 ] أهل خراسان بهما . فما ظنّك بالقشاعم اللَّقمانيّة « 3 » من أمّهاتها ؟ وأنشدني القاضي أبو جعفر قال : أنشدني الحاكم أبو سعد قال : أنشدني « أبو الفتح » [ 5 ] بن الأشرس لنفسه في أبي الحسين [ 6 ] الأهوازيّ يهجوه :
--> [ 1 ] . في ف 2 وبا وح : الرخج ، وفي ل 2 : الريح . [ 2 ] . في ب 3 : بغداد . [ 3 ] . في ف 2 وبا وح وف 1 : اخبار فصيح الكلام ، وفي ل 2 وب 3 : اختيار فصيح الكلام . [ 4 ] . في ف 2 وح : معه . [ 5 ] . إضافة في ف 2 وبا وح ول 2 وف 3 . [ 6 ] . في « معجم الأدباء » : أبي الحسن . « 1 » . يعتبر « كتاب الفصيح » أشهر كتب ثعلب ، حيث تخيّر فيه الفصيح من كلام العرب . « 2 » . كتيب مطبوع باسم ( الألفاظ الكتابية ) . « 3 » . القشاعم اللقمانية : نسور لقمان .