علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي
797
دمية القصر وعصرة أهل العصر
انتعلوا ، وقلَّد أولا إشراف الباب ، فوفّاه شرطه ، وسام أركان الدّولة القتاد « 1 » وخرطه ، وكاشفهم في ذلك لحجاب الحشمة مخترقا ، وعقد بهم أذنيه للسّمع مسترقا ، وضمّ من [ 1 ] [ شمل ] [ 2 ] احتجاناتهم كان مفترقا . يأمر وينهى ويتجسس ، وحسن موقع [ 3 ] غنائه من السّلطان طغرلبك ، أبان [ 4 ] اللَّه برهانه ، فلم يرض له بالاسفاف إلى عمل الإشراف ، فإنّ الانهاء [ 5 ] نميمة [ 6 ] ، وليس للنمّام قيمة . وانتضاه [ 7 ] لولاية خوارزم ، وفوّقه « 2 » إلى أغراضها بعدما سدّد قدحه ، وركَّب فيه نصله ، وعزق « 3 » فيه [ 8 ] قوسه ، فقرطس الهدف من المرمى القصيّ ، وأصاب به / شاكلة الرّميّ . ولم يزل به الشباب ونزقاته [ 9 ] ، والشّيطان [ 10 ] ونزغاته حتى عصى وشقّ العصا ،
--> [ 1 ] . في ف 2 ورا وح وبا : في . [ 2 ] . إضافة في أغلب النسخ . [ 3 ] . في ف 1 ول 2 : موضع . [ 4 ] . في ل 2 : أنار . [ 5 ] . كذا في ب 3 وف 3 ول 1 وفي س : ألأمها . [ 6 ] . في ف 2 : نمية . [ 7 ] . في ف 2 ورا : وانتضائه . [ 8 ] . في ح : عليه . [ 9 ] . في ف 2 : وترقاته . [ 10 ] . كذا في را وبا وح ول 2 وف كلها وب 2 . وفي س : والسلطان . « 1 » - سام الأمر : كلفه إياه . القتاد : شجر صلب له شوك كالابر . وقوله هذا إشارة إلى المثل [ دون هذا خرط القتاد ] . ( اللسان ) و ( المستقصي ) . « 2 » - فوّق السهم : جعل له مشقّ رأس السهم حيث يقع الوتر ( اللسان ) . « 3 » - عزق : شقّ واثخن ( المحيط ) .