علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي

1464

دمية القصر وعصرة أهل العصر

فصل من نثر له ، وشّحه بنظم . وكتب بهما إلى الرئيس أبي القاسم عبد الحميد بن يحيي : « طلع عالي خطاب حضرة سيّدنا ، مقصورا على عقود حلَّاها تقاصيرها « 1 » ، وحليها كالرّياض من حلاها أزاهيرها . وحليّها هذه نظمها خاطر / الوليّ ، وتلك وسمها ماطر الوليّ « 2 » . وقد حارت حداق [ 1 ] « 3 » البشر في حدائقه ، وغارت « 4 » حقاق الدّرّ [ 2 ] على حقائقه . فخدمته وتلقّيته باليمين ، وقلت : « أزلفت الجنّة للمتقين « 5 » » : ولو أطاقت من الإعظام تنشره نواظر العين ما مكَّنت منه [ 3 ] يدا ( بسيط ) وإنّ من أعطته المعالي زمامها ، وأمطته المكارم سنامها ، وأولته البلاغة صمصامها ، وجعلته البراعة عصامها ، ثمّ اعتام صفاياها اعتياما ، واحتكم في مزاياها احتكاما ، فأحربه أن يكون كتابه العالي مقصورا

--> [ 1 ] . في ف 2 ورا وح وف 2 وب 1 : حذاق . [ 2 ] . في با : الدرر . [ 3 ] . في ف 3 ورا وبا وح ول 1 : فيه . « 1 » - التّقاصير : ج التقصار : القلادة ( المحيط ) . « 2 » - الوليّ : المتوالي ( المحيط ) . « 3 » - ج حدقة . « 4 » - من الغيرة . « 5 » - الآية : 26 / 90 .