علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي
1434
دمية القصر وعصرة أهل العصر
حضرت الباب مرّات وما صادفت إمكانا ( هزج ) ( وماذا ضرّ ) [ 1 ] لو كان [ 2 ] يرينا [ 3 ] الوجه أحيانا ؟ أإذن لي في العود ؟ أطال اللَّه مولانا كاد يقول : أطال اللَّه بقاء مولانا ، فوهى السّقاء [ 4 ] ، وسقط من دروزة « 1 » [ 5 ] البقاء . ولعلّ مخاطبه كان قريب النّعل من العمامة ، مختصر ما بين القدم إلى الهامة ، لو زلّ من استه بيض ، لما انفلق [ 6 ] من قشره قيض « 2 » . فدعا له هذا الفاضل بإطالة القامة ، وهذه معدرة ، فيها لذنبه مغفرة ، لا أخلى اللَّه من البعثرة قفاه ، ومن الزّبطرة « 3 » فاه بمنّه وسعة طوله [ 7 ] .
--> [ 1 ] . في ف 2 ورا وح وف 3 : وما يضر . [ 2 ] . في ل 2 وب 1 : كنت . [ 3 ] . في ل 2 : تريني . [ 4 ] . في ل 2 : النساء السفهاء . [ 5 ] . في ف 1 : ذروة . [ 6 ] . في ف 2 ورا وبا وح : تفلق . [ 7 ] . في ل 2 : جوده . « 1 » - دروزة : فارسية معربة ، وأصلها ( دروازه ) وهي الباب الكبير أو باب القلعة ( الذهبي ) . « 2 » - القيض : القشرة العليا اليابسة على البيضة أو هي التي خرج ما فيها من فرخ ( المحيط ) . « 3 » - كذا في الأصل ، ولعلها ( الزّنترة ) وهي الضيق والعسر ( اللسان ) .