علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي

1249

دمية القصر وعصرة أهل العصر

عنّاني لم أهجه . ولو كان إنسانا لكفيته إساءة وإحسانا ، أو كان أحدا لما وجد دون عتبي [ 1 ] أو عتابي [ 2 ] ملتحدا ، لكنه كلب ، والكلب عضّه صعب ، والعذرة والوقيعة في العذرة متعذرة [ 3 ] . وذباب والذباب لا يؤلمه سباب ، وتيس والتيس ليس له كيس . إنّا للَّه [ 4 ] من الكلب كيف انتقم ، ومن السلح « 1 » كيف التقم ؟ وكيف أجرّب [ 5 ] ذباب السيف على ذباب الصيف ؟ وكيف أعاقب التيس والعقل هنالك ليس [ 6 ] ؟ فلم يبق إلَّا تقصير الكلام والسلام » . ومن ترصيعه مع التجنيس : « لا زالت معادن المعادين بصولته مروعة ، ومساكن / المساكين بصلته مريعة » . وله في هذه [ 7 ] الصنعة [ ما هو ] [ 8 ] أبلغ من هذا الفصل ، وهو مرصع في ثمانية عشر موضعا [ قوله ] [ 9 ] : « فلان ما سال بالنوال عفوا على [ 10 ] الاخوان وقت الشراب والقيام ،

--> [ 1 ] . في ف 1 وب 1 : عين . [ 2 ] . في ف 1 وب 1 : عناني . [ 3 ] . في ف 2 وف 3 : معذرة . [ 4 ] . في ب 3 : أيا اللَّه . [ 5 ] . في ف 1 : على . [ 6 ] . في ف 1 : كيس . [ 7 ] . في ح : هذي . [ 8 ] . إضافة في ف 1 ول 2 وب 1 . [ 9 ] . إضافة في ف 2 ورا وبا وح ول 2 وف 3 . [ 10 ] . في با : عن . « 1 » - العذرة والسلح بمعنى واحد وهو : الغائط .