علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي

999

دمية القصر وعصرة أهل العصر

اللَّه تعالى في فتاويه ، وخلى المساوىء لمناويه ومساويه . وقد اختلفت إليه فصارت دهم أيامي بمجالسته غرا ، وملأت جيبي وحجري « 1 » وسمعي من حسن عبارته [ 1 ] درّا . ولم يسمح لي ولغيري من تلامذته [ 2 ] بشيء من منظومه ، ولا بمقدار ما يتعلَّل به غيضا من فيض علومه ، غير أني عثرت في بعض تعليقاتي [ 3 ] / على بيتين له رثى [ 4 ] بهما واحدا من أصدقائه ، وجلب [ 5 ] بحسن صنعته وشي الأدب من صنعائه « 2 » ، وهما : رأيت العلم بكَّاء حزينا ونادى الفضل واحزنا [ 6 ] وبوسا ( وافر ) سألتهما بذاك فقيل : أودى أبو سهل محمد بن موسى « 3 »

--> [ 1 ] . في أغلب النسخ عباراته . [ 2 ] . في أغلب النسخ : تلاميذه . [ 3 ] . في ل 2 : تعليقات له . [ 4 ] . في ف 2 ورا وبا وح ول 2 : يرثي . [ 5 ] . في ف 2 ورا وبا وح وف 3 : وحلت . [ 6 ] . كذا في با وح وف 3 . وفي س : واحزني . « 1 » - الحجر ( بكسر الحاء ) العقل . « 2 » - صنعاء أكبر بلدة في اليمن . « 3 » - يقول السبكي بشأن هذين البيتين : ومن شعره يرثي بعض أصدقائه ، ولم أسمع له غيرهما : رأيت العلم بكّاء حزينا ونادى الفضل واحزني وبوسي سألتهما لذاك فقيل : أودى أبو سهل محمد بن موسى ( طبقات الشافعية : 3 / 208 )