علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي
972
دمية القصر وعصرة أهل العصر
وتيقّنوا علما بأنّ وراءه من جنة الفردوس دارا فاخره قلت : والحاكم أبو سعد كما [ 1 ] أثنى على نفسه ، فقال : ولقد شربت من العلوم بأنقع [ 2 ] وسقيت غيري من علومي أنقعا « 1 » ( كامل ) وحويت آدابا لبست جمالها وبهاءها وحلفت ألَّا [ 3 ] أنزعا وله يرثي الشيخ أبا منصور الثعالبيّ ، رحمة اللَّه عليهما : / كان أبو منصور الثّعلبي أبرع في الآداب من ثعلب « 2 » ( سريع ) ليت الرّدى قدّمني قبله لكنّه أروغ من ثعلب يطعن من شاء من الناس بال موت كطعن الرمح بالثعلب « 3 » [ 4 ]
--> [ 1 ] . في با وح ول 2 : كما . [ 2 ] . في ل 2 : كأسا بأنقع . [ 3 ] . في ف 2 : أن أنزعها . وفي با وح ول 1 : أن لا أنزعا . [ 4 ] . الأبيات منسوبة إلى الحاكم ابن سعد بن دوست في ف 3 « 1 » - يقال : شرّاب بأنقع : أي مجرّب ، تشبيها له بالطائر الذي يرد مناقع الفلوات خيفة القناص ، ونقع من الماء وبالماء : روى . « 2 » - الامام ثعلب اللغوي العالم المعروف . « 3 » - الثعلب : طرف الرمح الداخل في أسفل السنان ( المحيط ) .