علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي
730
دمية القصر وعصرة أهل العصر
متداولا بين الناس ، وأعوذ باللَّه من الوسواس الخنّاس ، إن شاء اللَّه وبه الثقة . قلت : وقد أوردت الكتابين على الوجه لما فيهما من ألفاظ كأنّها غمزات ألحاظ واقتباسات من الأشعار ، واختلاسات من الأخبار . وعندي أنّ الأيّام لم تجد قطَّ ولا تجود بمثل هذين الإمامين الهمامين ، وأرجو ألَّا أنسب في هذا الحكم إلى [ الميل و ] [ 1 ] المين . فمما حضرني من مقطَّعاته التي هي قطع الرياض قوله : إذا ما كنت معتقدا [ 2 ] صديقا فجرّبه بأحوال ثلاث : ( وافر ) / مشاركة إذا ما عنّ خطب وإسعاف بعين أو أثاث وسرّك فأتمنه عليه ، وانظر أيكتم أم يذيع بلا اكتراث ؟ فإن صادفت [ 3 ] ما ترضى وإلَّا فإنّ المرء ذو عقد رثاث وله : جرت لك عادة في الخير عندي بلغت بها المدى شرفا وعزّا ( وافر ) فلا تقطع بواحدة ولكن إذا ما لم تكن إبل فمعزى « 1 » [ 4 ]
--> [ 1 ] - إضافة في ل 2 وف 1 وب 2 . [ 2 ] - في ل كلها وف 1 وب 2 وب 1 : متخذا . [ 3 ] - في ف 2 : صافت . [ 4 ] - البيتان ساقطان من ف 2 وح . « 1 » . أغار على بيت امرئ القيس الذي قاله لمّا ذهبت إبله : ألا إلَّا تكن إبل فمعزى كأنّ قرون جلَّتها العصيّ ( أشعار الشعراء الستة )