علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي

880

دمية القصر وعصرة أهل العصر

في مراقي المجد علوّا . وكنت ، وأنا بهرات ، أسمع أشعاره ، كما كنت في الغيبة [ عنه ] [ 1 ] أتنسّم أخباره . غير أني نسيت من مسموعي أكثره ، « وما أنسانيه إلَّا الشيطان أن أذكره » « 1 » . وجدت في الخزانة النظامية بنيسابور قصيدة له ، فانتخبت منها اللائق بهذا المكان ، ومطلعها [ 2 ] : / رجعت وفود الأنس بعد نفورها [ وأتت تمايل في ثياب حبورها ] [ 3 ] ( كامل ) ومنها : وألحّت الأيام في استغفارها لذنوبها حتّى التقت بغفورها فسخت عزيمة بخلها [ 4 ] فسخت لنا بمنادح « 2 » ممدودة بوفورها وثوت شموس الحسن إيناسا لمن عذّبنه بشماسها ونفورها ورسول فصل الورد جاء مبشّرا بزيارة منه صفت من زورها وكأنّني ببكوره تلقاءنا ينعى [ 5 ] إلى الغربان فضل بكورها

--> [ 1 ] . إضافة في با وح وف 1 وف 3 . وفي ل 2 وب 3 وب 2 : عنه . [ 2 ] . في ف 2 وف 3 : وهي . [ 3 ] . في ف 3 : بحورها . والبيت إضافة في ف 2 ورا وح ول 2 وف 3 وب 2 . [ 4 ] . في ب 3 ول 1 : فضلها . [ 5 ] . في با وح : يبني . « 1 » - قرآن كريم : الآية 63 / السورة 18 . « 2 » - المنادح : الأراضي الواسعة البعيدة ( المحيط ) .