علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي
874
دمية القصر وعصرة أهل العصر
صبور على عضّ الثّقاف « 1 » [ 1 ] وما القنا بمعتدل ما لم تمارس ثقافه هو القادم الملقي بأرضك رحله فإن زرته بدّلت بالخاء قافه [ 2 ] أحبّك قبل الالتقاء فان يذق [ 3 ] أخو صبوة شوقا إلى الملتقى فهو وكان رحمة اللَّه عليه ، ترك [ 4 ] الجواب واستعفاني من معارضة هذه الأبيات ، واستناب فيها قدمه عن قلمه . وحضرت معه يوما من الأيام مجلس الأنصاريّ « 2 » الإمام ، وهو من لم تر العيون [ 5 ] مثله في قصّه القصص ، واستيفائه منها الانصباء « 3 » والحصص . فلما طاب فؤاده وعرق [ 6 ] جواده ، وطنّت نعرات العارفين في جرّ السماء ، ودنت الملائكة ، فتدلَّت للأصغاء ، قال الشيخ أبو عاصم [ 7 ] : / عيون الناس لا تلقى ولم تلق كعبد اللَّه ( هزج )
--> [ 1 ] . في ب 3 وف 3 : النقاف . [ 2 ] . البيت ساقط من ف 2 ورا وبا ح وف و 3 أي الخادم بدلا من القادم . [ 3 ] . في ب 3 : بدت . [ 4 ] . في ل 2 وب 3 : بدل . وفي ب 2 : بذل . [ 5 ] . في ل 2 : الطين . [ 6 ] . في با : وغرق . [ 7 ] . في ف 1 : أبو قاسم . وفي ب 3 : أبو عامر . « 1 » - الثقاف : آله تسوى بها الرماح ( المحيط ) . « 2 » - يعني به عبد اللَّه الشيخ الصوفي المشهور صاحب المؤلفات ( هامش ل 1 ) . « 3 » - الأنصباء : ج نصيب وهو الحصّة من الشيء .