الشيخ محمد السماوي
76
أبصار العين في أنصار الحسين ( ع )
الجلساء فقال : الحمد لله أعزز علي ( 1 ) بمصرع الحسين أن لا أكن آسيت حسينا بيدي ، فقد آسيته بولدي ( 2 ) . قال السروي : برز عون بن عبد الله بن جعفر إلى القوم وهو يقول : إن تنكروني فأنا ابن جعفر * شهيد صدق في الجنان أزهر يطير فيها بجناح أخضر * كفى بهذا شرفا في المحشر فضرب فيهم بسيفه حتى قتل منهم ثلاثة فوارس وثمانية عشر راجلا ، ثم ضربه عبد الله بن قطنة الطائي النبهاني بسيفه فقتله ( 3 ) . وفيه يقول سليمان بن قتة التيمي ( 4 ) من قصيدته التي يرثي بها الحسين ( عليه السلام ) : عيني جودي بعبرة وعويل * وأندبي إن بكيت آل الرسول ستة كلهم لصلب علي * قد أصيبوا وسبعة لعقيل واندبي إن ندبت عونا أخاهم * ليس فيما ينوبهم بخذول فلعمري لقد أصيب ذوو القربى * فبكي على المصاب الطويل ( ضبط الغريب ) مما وقع في هذه الترجمة : ( أبو اللسلاس ) : باللام المفتوحة والسين المهملة ثم لام وسين بينهما ألف .
--> ( 1 ) في الإرشاد : عز علي . ( 2 ) الإرشاد : 2 / 124 . ( 3 ) المناقب : 4 / 106 بتفاوت . ( 4 ) قال القمي : سليمان بن قتة التابعي الخزاعي الشيعي ، قيل إنه أول من رثى الحسين ( عليه السلام ) ، مر بكربلاء فنظر إلى مصارع شهداء الطف فبكى حتى كاد أن يموت . . راجع الكنى والألقاب : 1 / 383 .