الشيخ السبحاني
24
سلسلة المسائل الفقهية
بمقدار يكون قابلًا للرؤية ولو في الجملة . السادس : الشهر القمري يفترق عن الشهر الطبيعي ، ولكنّ الثاني ربما لا يشكّل بداية الشهر الشرعي ، ما لم يتكون الهلال بصورة قابلة للرؤية عند الغروب ، ولذا يتأخر الشهر الشرعي عن الشهر الطبيعي باستمرار ، لاستحالة أن يتولّد الهلال من أوّل أمره عريضاً قابلًا للرؤية . وبعبارة أُخرى : انّ القمر إذا بدأ بالخروج من مقارنة النيّر الأعظم متحركاً إلى جانب الغرب يتحقّق الشهر الطبيعي أو الفلكي ، ومع ذلك لا يرى في السماء عند الغروب إلّا إذا انتهت حركته إلى درجة تؤهله للرؤية ، ويذكر الفلكيون انّ القمر إذا وصل إلى الدرجة السادسة من دائرة حركته يكون صالحاً للرؤية بالعين المجردة ، ولذلك ربما يتوقف على تأخر ليلة كاملة من ولادته الطبيعية . السابع : انّ القمر يبدأ بحركته من الشرق إلى الغرب ، ويخرج من مقارنة النير الأعظم متوجهاً إلى جانبه شيئاً فشيئاً إلى أن يتولد الهلال القابل للرؤية عند الغروب ، فإذا رُئي يكون