علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي
65
دمية القصر وعصرة أهل العصر
[ ومنها ] [ 1 ] : ليالي في الخدور محجّبات يدعن القلب مختبلا مصابا كعين سويقة حدقا ولكن رأيناها هنا شنبا « 1 » عذابا وأعطافا إذا رمن انعطافا أبت أردافها إلَّا جذابا وأطرافا يحار الحلي فيها فليس يكاد يضطرب اضطرابا قد قيل في الأطراف المنعّمة [ 2 ] : إنّها تعضّ لحلي وتخرس وساوسها . أمّا [ 3 ] قوله : يحار الحلي فيها [ 4 ] ، فلم ( أسمع به ) [ 5 ] إلَّا في شعره ، وقد أتى ببدع المستعار وبكره ، وهو في غاية الفصاحة ونهاية الملاحة : يطفن بملء عين الصّبّ حسنا وإن كانت بمهجته [ 6 ] عذابا وحدّثني الأديب يعقوب « 2 » [ بن أحمد ] [ 7 ] النيسابوريّ [ رحمه اللَّه ] [ 8 ] ، قال : أنشدت بحضرة أبي كامل :
--> [ 1 ] - إضافة في ب 3 ول كلها . [ 2 ] - في ب 2 : النعمة . [ 3 ] - في ب 3 وف 2 : فأما . [ 4 ] - في ب 2 وب 1 : منها . [ 5 ] - في را : أسمعه . [ 6 ] - في ل 2 : لمحبة . [ 7 ] - إضافة في ب 3 وف 2 . [ 8 ] - إضافة في ح وب 1 وف 3 ول 2 « 1 » . الشّنب : ( محركة ) ماء ورقّة وبرد وعذوبة في الأسنان . السويقة : جبل بين ينبع والمدينة ( المحيط ) . « 2 » . هو يعقوب بن أحمد بن محمد ، أديب لغوي من أهل نيسابور . كردي الأصل . قال ابن قاضي شهبة : له نظم وتصانيف وفوائد ونكت وطرف . من تصانيفه كتاب « البلغة المترجمة في اللغة » . توفي ( 474 ه 1081 م ) . ( بغية الوعاة : 418 )