علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي
41
دمية القصر وعصرة أهل العصر
من شرف ذلك القصر ، وقد استسعدت سنة خمس وخمسين بالمثول في تلك المواقف الشّريفة ، والرقيّ [ 1 ] في [ 2 ] تلك المراتب المبنيفة ، وأنشدت بائية قرعت شقاشقي أعواد السرير ، بما علكت فيها من الهدير ، مطلعها [ 3 ] : عشنا إلى أن رأينا في الهوى عجبا كلّ الشّهور ، وفي الأمثال : عش رجبا وأنّ أجفان عيني أمطرت ورقا وأنّ ساحة خدّي أنبتت ذهبا أليس من عجب أنّي ضحى ارتحلوا أوقدت من ماء دمعي في الحشا لهبا ؟ أأن [ 4 ] توقّد برق من جوانبهم توقد الشوق في جنبي والتهبا ؟ كأنّ ما انعقّ عنه من معصفره قميص يوسف غشّوه دما كذبا ومنها في التخلَّص إلى المديح : ومهمه يتراءى آله لججا يستغرق الوخد « 1 » والتّقريب والخببا كم فيه حافر طرف يحتذي وقعا من فوق [ 5 ] خفّ بعير يشتكي نقبا « 2 » تصاحب الريح فيه الغيم لم ينبيا أن يشركا في كلا حظَّيهما [ 6 ] عقبا
--> [ 1 ] - في ل 2 : الترقي . [ 2 ] - في ح ورا وف 1 : إلى . [ 3 ] - في ل 2 : منها . [ 4 ] - في ح ورا : إذا . [ 5 ] - في ف 3 : خوف . [ 6 ] - في ح ورا : حظيكما . « 1 » . الوخد : نوع من المشي السريع ( المحيط ) . « 2 » . الطرف : الكريم من الخيل .