الشيخ السبحاني

6

سلسلة المسائل الفقهية

هو عام لكلّ ما يفوز به الإنسان في حياته ، أو خاص بما يظفر به في الحرب من السلب والنهب ؟ وعلى فرض كونه عامّاً فهل المورد مخصّص أو لا ؟ فيقع الكلام في مقامين : [ الكلام حول مادة الغنيمة في قوله تعالى مما غنمتم في مقامين ] الأوّل : الغنيمة مطلق ما يفوز به الإنسان فالظاهر من أئمّة اللغة أنّه في الأصل أعم ممّا يظفر به الإنسان في ساحات الحرب ، بل هو لغة لكلّ ما يفوز به الإنسان ، وإليك بعض كلماتهم : 1 . قال الخليل : الغُنْم : الفوز بالشيء في غير مشقة ، والاغتنام : انتهاز الغنم . « 1 » 2 . قال الأزهري : قال الليث : الغنم : الفوز بالشيء ، والاغتنام انتهاز الغنم . « 2 » 3 . قال الراغب : الغنم معروف . . . والغُنْم : إصابته

--> ( 1 ) . كتاب العين : 426 / 4 ، مادة غنم . ( 2 ) . تهذيب اللغة : مادة « غنم » .