الشيخ السبحاني

34

سلسلة المسائل الفقهية

مواضع الخمس في القرآن الكريم يُقسَّم الخمس حسب تنصيص الآية على ستة أسهم ، فيفرق على مواضعها الواردة في الآية ، قال سبحانه : ( وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ) « 1 » غير أنّه يطيب لي تعيين المراد من ذي القربى . يُقصد ب‍ ( ذي الْقُرْبى ) صاحب القرابة والوشيجة النسبية ، ويتعيّن فرده ، بتعيين المنسوب إليه . وهو يختلف حسب اختلاف مورد الاستعمال ، ويستعان في تعيينه بالقرائن الموجودة في الكلام وهي : الأشخاص المذكورون في الآية ، أو ما دلّ عليها سياق الكلام . 1 . قال سبحانه : ( ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ

--> ( 1 ) . الأنفال : 41 .