الشيخ السبحاني

44

سلسلة المسائل الفقهية

فعل عمر ، أنّ عددها عشرون ، حيث إنّه جمع الناس أخيراً على هذا العدد في المسجد ، ووافقه الصحابة على ذلك . نعم زيد فيها في عهد عمر بن عبد العزيز ، فجُعلت ستاً وثلاثين ركعة ، وكان القصد من هذه الزيادة مساواة أهل مكة في الفضل ، لأنّهم كانوا يطوفون بالبيت بعد كلّ أربع ركعات مرة ، فرأي عمر بن عبد العزيز أن يُصلّى بدل كلّ طواف أربع ركعات . « 1 » وربما يظن القارئ أنّ الاختلاف ينحصر بهذين القولين ، ولكن الاختلاف في عدد ركعاتها أوسع من ذلك بكثير إلى حدّ قلّ نظيره في أبواب العبادات . فمن قائل : إنّ عدد ركعاتها 13 ركعة ، إلى آخر : أنّها 20 ركعة ، إلى ثالث : أنّها 24 ركعة ، إلى رابع : أنّها 28 ركعة ، إلى خامس : أنّها 36 ركعة ، إلى سادس : أنّها 38 ركعة ، إلى سابع : أنّها 39 ركعة ، إلى ثامن : أنّها 41 ركعة ، إلى تاسع : أنّها

--> ( 1 ) - الفقه على المذاهب الأربعة : 251 / 1 ، كتاب الصلاة ، مبحث صلاة التراويح .