الشيخ السبحاني

31

سلسلة المسائل الفقهية

الرابعة : ( وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) . وجاءت الفقرات الثلاث الأُول بصيغة الغائب بخلاف الأخيرة فجاءت بصيغة الخطاب . وهذا دليل على أنّه منقطع عن المقاطع الثلاثة وتأكيد للخطاب الأوّل بعد التفصيل أعني قوله سبحانه : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ ) . * * * ثمّ إنّه سبحانه ذكر في الآية الثالثة جملًا ثلاثاً : أ . ( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ) . وهو بيان لحكمة رفع الصيام عن الأصناف الثلاثة ، أي أُمروا بالإفطار لأجل اليسر ودفع العسر ، من غير فرق بين المريض والمسافر ومن يشق عليه الصيام . ب . ( وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ) .