شمس الدين السخاوي
37
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
الكل وهو ألف مجلد وقفا بمسجد أنشأه مع مزيد بره للوافدين ودوامه على النسك والعبادة والذكر حتى مات في سنة تسع وعشرين وبخطى في موضع بتقديم السين ذكره المقريزي في عقوده مطولا وليس عنده وصفه بالحنفي وأظنه من جماعة ابن عربي . 105 محمد بن محمد حافظ الدين بن ناصر الدين العمادي الكردري الحنفي ويعرف بالبزازي . مؤلف جامع الفتاوى في مجلدين . أقام عنده ابن عربشاه نحو أربع سنين وأخذ عنه الفقه وأصوله ومما قرأ عليه المنظومة وكذا لقيه القاضي سعد الدين بن الديري وقال أنه كان من أذكياء العالم وجامع الفتاوى قدم به القاهرة بعض الغرباء فحصله الأمين الأقصرائي له أو جماعته ملفقا بخطوط ومن تصانيفه أيضا المناقب وزعم ابن الشحنة أنه مات في أوسط رمضان سنة سبع وعشرين . محمد بن محمد الزين بن الشمس الدميري . فيمن جده محمد بن أحمد بن عبد الملك . 106 محمد بن محمد سري الدين بن الشامية المنوفي الأصل السكندري نزيل القاهرة وأحد الموقعين . مات في ربيع الأول سنة ثمان وسبعين . 107 محمد بن محمد الشرف التميمي المحلي المالكي . ممن سمع على شيخنا . 108 محمد بن محمد الشمس بن البدر السحماوي القاهري الشافعي الموقع . مات في ليلة السبت منتصف ذي الحجة سنة ثمان وستين عن اثنتين وثمانين سنة وكان شيخا ساكنا جامدا كثير التواضع والأدب والحشمة مع فضيلة ما باشر التوقيع أزيد من خمسين سنة بل خدم أيضا عند جماعة من أعيان أمراء مصر أولهم يشبك الإينالي في سنة نيف وعشرين وآخرهم الظاهر خشقدم إلى أن تسلطن وكان يتوقع تقديمه له فما قدر وعمل له كتابا في مواكب الترك وشبهها . وقد كثر اجتماعي معه وفهمت منه اعتناءه بالحوادث ولكن لم أر شيئا من ذلك رحمه الله . 109 محمد بن محمد الشمس بن أبي عبد الله الخليلي الأصل المقدسي الشافعي . ولد سنة ست وسبعين وسبعمائة وتفقه بالشهاب بن الهائم وأخذ عنه النحو والفرائض والحساب وغيرها ولازمه كثيرا بحيث صار من أعيان جماعته وأتقن الميقات وتلا بالسبع على بيررو وغيره وسمع من أبي الخير بن العلائي والشمس بن الخطيب والنجم بن جماعة وغيرهم وارتحل وناب كأبيه في الخطابة بالقدس وأعاد بالصلاحية نيابة أيضا في زمن العز القدسي عن ولده ، وكان خيرا فاضلا قليل الغيبة والحسد ولم يتزوج قط . مات بعد مرض طويل في ذي الحجة سنة اثنتين وخمسين . 110 محمد بن محمد الشمس الأقفهسي ثم القاهري الشافعي ويعرف بابن سارة .