شمس الدين السخاوي

302

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

1169 يوسف بن أحمد الأرزنجاني الرومي القاهري الحنفي نزيل الصحراء ويعرف بسنان سمع معنا على شيخنا في مسند أبي يعلى ثم قرأ علي بعد دهر مجالس من البخاري بحثا واستفادة ، وسافر لدمشق ثم قدم القاهرة للسعي في شيء من وظائف الشام فنزل بزاوية نصر الله من خان الخليلي وأقرأ بها في المتوسط وغيره وطلع إلى السلطان فلم يكرمه بل لامه على الطلوع ويقال أنه أظهر مطالعة من ملك الشرق نسب إلى التزيد فيها وربما ظن أنه جاسوس . وأقبل عليه الكافياجي وأنزله تحت نظره بالتربة الأشرفية ثم بالشيخونية وصار يقرئ فيها وسافر لبيت المقدس والشام ثم عاد بسبب الخاتونية فأجيب وحينئذ أنزله الدوادار بتربته وقرره شيخا بها ولقيته هناك فسألته عن واقعة جرت له مع البقاعي بالشام وبالغ معي في الأدب وصار يحضر مجلس السلطان . ومات في منتصف المحرم سنة ست وتسعين فجأة رحمه الله وإيانا . 1170 يوسف بن أحمد الأندلسي التونسي . أخذ عن عمر وأحد القلجانيين ومحمد بن أبي القاسم المشدالي وغيرهم وبرع في أصول الدين وشارك في الفقه وأصوله والعربية وغيرها وهو الآن في سنة تسعين حي زاد على الستين . 1171 يوسف بن إسماعيل بن يوسف بن إسماعيل بن يوسف بن إسماعيل بن عمر بن سبع بن ثابت بن معمر بن أحمد بن محمد بن أحمد بن سالم بن قيس بن سعد بن عبادة هكذا قرأته بخطه وفيه نظر الجمال بن العماد الأنصاري الجزرجي الساعدي الأنبابي بفتح الهمزة فيما ضبطه شيخنا الشافعي الصالح بن الصالح ويعرف بالأنبابي . ولد سنة ستين ظنا وقرأ كما قال شيخنا على شيوخنا في الحديث والفقه والعربية والأصول كالعراقي والعز بن جماعة وأكثر جدا وكان أبوه ممن يعتقد في ناحيته ثم صار ابنه كذلك مع الخشوع والتعبد والإكثار من الحج والعبادة وملازمة الإشغال والاشتغال واتساع الأحوال إلى أن مات ، أجاز في استدعاء ابني محمد وكانت وفاته في شوال سنة ثلاث وعشرين وخلف مالا كثيرا جدا . ذكره شيخنا في إنبائه ومعجمه ، ومن شيوخه التقي البغدادي سمع عليه البخاري وتلا عليه بالسبع وابن الشيخة سمع عليه مسند أحمد والتنوخي سمع عليه جزء الأنصاري وجزء أبي الجهم وغيرهما وتفقه بالبلقيني وابن الملقن وحمل عنه شرحه للحاوي والأبناسي وأذنوا له بالإفتاء والتدريس وأخذ الحديث عن الزين العراقي والعربية والأصول عن العز بن جماعة وذكره ابن قاضي شهبة في طبقاته وبه ختمها والمقريزي في عقوده . 1172 يوسف بن إينال باي بن قجماس بن أنس جمال الدين وجده هو المنسوب إليه التربة القجماسية بالقرب من تربة أخيه الظاهر برقوق بن أنس