شمس الدين السخاوي

280

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

طويلة ، قال العيني وظلم أهلها ظلما كثيرا فاحشا وكان أفقم سيئ المعتقد رديء المذهب متجاهرا باللواط . قتل بإسكندرية في سنة أربع عشرة ، ذكره شيخنا في إنبائه . 1098 ( يشبك ) المؤيدي أحمد بن إينال . كان خازنداره ثم تأمر في أيام الأشرف قايتباي ومات بعد أشهر في ليلة الخميس منتصف شعبان سنة ثلاث وسبعين . 1099 ( يشبك ) الناصري فرج . خدم الأمراء بعد أستاذه مدة ثم رده الظاهر ططر لبيت السلطان وعمله خاصكيا ثم أنعم عليه الظاهر جقمق بأمرة عشرة ثم صيره من رؤوس النوب ثم عمله المنصور من أمراء الطبلخاناة ثم صيره الأشرف إينال رأس نوبة ثاني حتى مات في صفر تسع وخمسين بعد تمرضه طويلا وقد ناهز السبعين ويقال أنه كان مسرفا على نفسه عفا الله عنه . 1100 ( يشبك ) النوروزي الحافظي . تنقل بعد أستاذه حتى صار من أمراء دمشق ثم عمل حجوبية طرابلس ثم دمشق ثم نيابة طرابلس ، كل ذلك في أيام الظاهر جقمق بالبذل لعدم تأهله ثم قبض عليه وأودع السجن ثم أخرج إلى القدس فمات به بعد مدة في المحرم سنة ثلاث وستين . يشبك اليوسفي . هو المشد . 1101 يشبك أخو الأشرف برسباي وهو أسنهما . استقدمه أخوه من جركس في سلطنته وأنعم عليه بأمرة طبلخاناة ثم قدمه فلم يلبث أن مات بالطاعون في رجب سنة ثلاث وثلاثين وحضر أخوه جنازته ودفنه في حوشه ، وكان سليم الباطن مائلا إلى الخير والشفقة يسير على قاعدة البلاد . ذكره شيخنا في إنبائه فقال كان أسن من أخيه ولكن ذاك أسرع إليه الشيب دونه طعن فأقام أياما يسيرة ويقال أنه مات ساجدا ، وكان شديد العجمة ويعلم اللسان التركي ولم يفقه بالعربي إلا اليسير فيه عصبة لمن يلتجئ إليه ومكارم أخلاق ، وقال العيني كان جيدا متواضعا متعصبا ساعيا في قضاء حوائج الناس . 1102 يشبك أمير آخور . قتل في مصاففة بين عسكر الأشرف وعلى دولات في صفر سنة تسع وثمانين . 1103 يشبك حاجب طرابلس . أصله من مماليك قانباي البهلوان نائب حلب وولي بعده نيابة المرقب بالبذل ثم حجوبية طرابلس كذلك إلى أن مات بها في ثالث المحرم سنة إحدى وستين . 1104 يعقوب شاه بن أسطا علي الأرزنجاني ثم التبريزي ثم القاهري المهمندار . ولد سنة عشر وثمانمائة تقريبا بأرزنجان وتحول منها مع عمته إلى تبريز فنشأ بها وقرأ بها القرآن وكان زوجها أبو يزيد صاحب ديوان السلطان قرا يوسف متملك بغداد وتبريز