شمس الدين السخاوي
208
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
أخذ القراءات عن محمد الصغير شيخ فاس . 889 هبة الله بن أحمد بن عمير الحسني المكي من أعيان الأشراف ذوي علي بن قتادة الأصغر . صحب السيد حسن بن عجلان قبل ولايته فلما استقر أقبل عليه وحرص على تجميل حاله فلم يسعد بذلك بل محق ما ناله في اللهو ، واستمر فقيرا حتى مات فجأة أو قريبها في حال اللهو في أثناء سنة تسع عشرة وكان سافر لبلاد العراق رسولا عن صاحبه صاحب مكة قبل بسنتين وعاد بدون طائل . ذكره الفاسي . 890 هبة الله الفيلالي المغربي من القراء الصلحاء . مات بمكة في سنة تسع وستين وكان قد جاور بها أكثر من سنة . أفاده لي بعض الآخذين عني منهم . 891 هبة المغربي الشريف . مات في مستهل جمادى الثانية سنة ثمان وستين أرخه ابن فهد . هبيهب هو محمد بن محمد بن أحمد . 892 هجار بن محمد بن مسعود أمير ينبوع . 893 هجار بن وبير بن نخبار أمير ينبوع أيضا . مات سنة أربع وعشرين . 894 هزاع بن صاحب الحجاز محمد بن بركات أخو مهيزع وهيزع المذكورين في محلهما ، وهذا أصغر الثلاثة . 895 ( هلال ) الزين الرومي الظاهري برقوق الطواشي . صار في أيام الأشرف برسباي شاد الحوش مدة ثم زمانا بعد موت جوهر القنقباي ببذل مال ثم صرف عنها في سنة ست وأربعين واستمر مشتغلا بالزراعة والد واليب لشدة انهماكه في الدنيا المزري بهيئة مع تقدمه في السن واشرافه على العمي وعدم بلوغه لطائل . مات بالطاعون في جمادي الأولى سنة أربع وستين وهو في عشر المائة . 896 ( هلال ) شخص مغربي له فضيلة ومشاركة . قدم القاهرة قريبا من سنة ستين فسمعه ينشد العلم البلقيني قوله وكتبه لي بخطه : لما أتيت ديار مصر سائلا * عمن يرى يحوي بها الفضلين علم الحديث رواية ودراية * وله لواء السبق في الصنفين قالوا شيوخ لم يطيقوا عدهم * فاعددهم بالألف والألفين لكن سيدنا وعالم عصرنا * شيخ الشيوخ إمامنا البلقيني هم كالعيون لنا بهم إبصارنا * وإمامنا المذكور نور العين أبقى لنا رب العباد حياته * وأناله الخيرات في الدارين ورأيت ابن عزم قال هلال البطاط مات سنة بضع وستين . فكأنه هذا . 897 هلمان بن غرير بن هيازع بن هبة الحسيني . قتل كما ذكر في زهير